منذ عامين
كانت الحادثة الأكثر غموضا إلى هذا اليوم في المشهد السوري والتي فتحت عهد التصفيات في الدائرة الضيفة لبشار الأسد هي اغتيال أعضاء "خلية الأزمة" لقمع الثورة عام 2012.